ابن هشام الحميري

916

السيرة النبوية

أكرهت فيه ألة يزنية * سحماء يقدمها سنان سلجم وتركت حنته ترد وليه * وتقول : ليس على فلانة مقدم ونصبت نفسي للرماح مدججا * مثل الدرية تستحل وتشرم قال ابن إسحاق : وقال قائل من هوازن أيضا ، يذكر مسيرهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مالك بن عوف بعد إسلامه : أذكر مسيرهم للناس إذ جمعوا * ومالك فوقه الرايات تختفق ومالك مالك ما فوقه أحد * يوم حنين عليه التاج يأتلق حتى لقوا البأس حين البأس يقدمهم * عليهم البيض والأبدان والدرق فضاربوا الناس حتى لم يروا أحدا حول النبي وحتى جنه الغسق ثمت نزل جبريل بنصرهم * من السماء فمهزوم ومعتنق منا ، ولو غير جبريل يقاتلنا * لمنعتنا إذن أسيافنا العتق وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا * بطعنة بل منها سرجه العلق وقالت امرأة من بنى جشم ترثى أخوين لها أصيبا يوم حنين : أعيني جودا على مالك * معا والعلاء ولا تجمدا هما القاتلان أبا عامر * وقد كان ذا هبة أربدا هما تركاه لدى مجسد * ينوء نزيفا وما وسدا وقال أبو ثواب زيد بن صحار ، أحد بنى سعد بن بكر : ألا هل اتاك أن غلبت قريش * هوازن والخطوب لها شروط وكنا يا قريش إذا غضبنا * يجئ من الغضاب دم عبيط وكنا يا قريش إذا غضبنا * كأن أنوفنا فيها سعوط فأصبحنا تسوقنا قريش * سياق العير يحدوها النبيط فلا أنا إن سئلت الخسف آب * ولا أنا أن ألين لهم نشيط سينقل لحمها في كل فج * وتكتب في مسامعها القطوط